الأخلاق و نقطة انتشار

الاخلاق و نقطة أنتشار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتحدث ايها الساده الكرام اليوم عن التواضع و الإعتذار وهما من اخلاقنا الحميدة المتلازمان دوما بشكل قدري لا مفر منه عندما تهرب من احدهما وتفعل الاخري تتغير ملامح ما تفعله.
 التواضع والأعتذار بكلمة أسف لأن الكلمتين دول بيكملوا بعض لأن النتيجة واحدة لكن هناك فرق بسيط
المتواضع ولا يعتذر دا يكون التواضع ليس كاملا هناك شعرة تعالي و غرور ولذلك نقول انقلب الحال
و هناك مثلا بسيط لذلك و للأسف يحدث معنا في زماننا هذا رغم اني شخسيا يصنع حالة نشوة غريبة و احس بما فعلت
عندما تأكل وجبة الغداء مثلا و تبدأ بقولك بسم الله تجد لديك احساس جميل بالطمأنينة و الامان وتبتسم لمن حولك وغالبا الاسرة الكريمة دون نرفزة او لوم فقط تعرفهم الخطأ وتشجع علي الصواب وبعد الانتهاء من وجبتك تحمد ربك علي نعمته حتي لو قليلة تجد احساس بالشبع يتولد بداخلك.
وتكون دوما طول الوقت حاسس انك منتعش وهذا اكبر اعتذار لرب الكون الذي اسقاك و اطعمك دون مقابل غير ذكره و تسبيحه طوال الوقت
بالظبط هذا الأحساس يكون احساس الشخص الذي يكون غاضب منك و تذهب اليه بنفسك و تراضيه ومع قول انا اسف لا تغضب مني؛ مع العلم هذا لا يقلل من شأنك أو كرامتك بالعكس يوضح مدي سمو اخلاقك و تواضعك
و كما تقول المقولة الشهيرة (من تواضع لله رفع )
بجد الأحساس رهيب لكلا الطرفين الذي يعتذر اخلاقه كريمة و سامية لأبعد الحدود والذي تقبل الأعتذار انسان متسامح وطيب
ولا تنسي موقف في الصحابة شهير أن سيدنا ابو ذر رضي الله عنه سب سيدنا بلال بن ربح ونعته يا اسود ابنة السودة فغضب بلال بشدة و ذهب للشكوي الي سيدنا رسول الله الذي غضب من ابي ذر بشدة و استدعاه و سأله عن العقاب فبكي سيدنا ابي ذر و نزل علي قدمي سيدنا بلال و صمم ان يطأ بقدمه علي وجهه و الا سيبقي هكذا فرق قلب سيدنا بلال لهذا وقبل اعتذاره مع الإعتذار تكسب شخصيتين يستحقوا الحب والتقدير و الاحترام
و العكس صحيح اذا لم تعتذر حتي عندما تفعل دوما الخير و لكن بتعال علي الناس يصبح هذا تكبر و التكبر والعند فى العلاقات وازاى انا اعتذر واقول كلمة اسف من اصعب الصفات السيئة اللى  بتخلى البني أدمين عندهم ( لا حب)
تعالوا كدا نتخيل مع بعض ان يكون انسان ونضع تحت كلمة انسان الف خط أحمر   يتجمع كدا جواه لاحب تكبر عن  الأعتذار يعنى لو ركزنا شوية هالقى كل صفة بتولد صفة
عندك تكبر يبقى هيتولد عدم تسامح ف يولد لاحب ف يولد عدم اعتذار  للغلط ف اصبحت روح البنأدم هى نقطة أنتشار لجميع الصفات السيئة
ولو توغلنا فى الحديث هتلاقى اساس  نقطة الأنتشار العقل العنيد
كدا يبقى وصلت للحل الأكيد
تغير العقول والتسامح فى الفكير العقل يعطى أشارات للقلب فلابد من التغيير .
 نقطة أنتشار
                   .........شريف محمد ........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة فلسطين

الكورونا و تأثير الميديا بأشكالها عليها

الاسراء و المعراج