الاسراء و المعراج
ــــــــــــــــ[( الإســــراء & المعـــراج )]ـــــــــــــــــ
أرســل الله تعالى
جبريـل عليه السـلام
الي الرسول الكريم
اشرف خلق الله النبي العدنان
محمـد صل الله عليه و سلم
بعدما وجد من قومه الاشداء
ذل ومهانة وجرح الكبرياء
يُعلِــــــن للبشـريـــــــة جمعــــــــــاء ...
أنــه رســـول الله و خـاتــم الرســل و الأنبيــــاء ...
فى تـــلك الليلــة الصفاء
التى تسمـــى بـ الإســـــــــراء ...
قـاده جبـريــل على ظهــر البــراق
فى رحلـــــة مـا بيـن مكــة
و بيـت المقـــدس مِـن إيليـــــاء ...
حيــث المطــــاف بــه بـ الإنتهـــــــاء ...
وجـد سيدنـا إبراهيــم و مـوســى
و عيســـى و بعــض الأنبيـــــاء ...
صلي بالجميع اماما للأنبياء
ثــم أتـى جبريــل بـ الوعـــاء ...
الذى إختـاره محمـد و بــه
اللبــن و تــرك الخمــر
بـ الإنـــــــــــــــــــاء ...
فقـال لــه جبريـل :
هُـديــت للفطـرة
وهديــت أمتــك
إهتـــــــــــداء ...
اخبــر قومه بما حدث ولكن
سخروا منه قومه وكذبوه
قـومـه بمــا به جاء
ارتـــدّ عن الإســلام
الضعفـــــــــــــــــــــاء ...
وظـــلّ على إسـلامــــه
مَن كـان بـ إيمانهــــــــــم
أقـويـــــــــــــــــــــــــــــــــاء ...
ثــم إصطحبــــه جبريـــل على
ظهــر البــراق إلى أقصــى مكــان
يعلــــــــــــــوه الإرتقــــــــــــــــــــــاء ...
فى رحلــــــــة تنتقـــــل
مِن عالــــــــم الأرض
إلى عالــم السمـــاء ...
حتى أوتى به إلى
أدنـــى بـــاب
مِـن أبــواب
السمــــــاء ...
يقـال له باب الحَفظــة
عليه مَــلك يُدعـى إسماعيــل
فـ قيـــل لـه :
مرحبـــاً نِعـــم المجــئ جـــاء ...
رأى [ آدم ] فـ سلّـم عليـه أبــا الأبــاء ...
حيث رأى رجــال يُقـذفــون بـ احجــار مِن نــــار
ألا تعـرفـــون مَن هـــم هـــــــــــــــــولاء ...؟
هم آكلــى أمــوال اليتـامــى ظلمــاً
بـ الإستيـــــــــــــــــــــــــــــلاء ...
ثــم رأى رجــال لهــم بُطـــون
ليـس لهــا مثيـــــل
ألا تعـرفـــون مَن هـــم هـــــــــــــــــولاء ...؟
هــم آكلـــــــــوا الربــــــــــــا
يظنـتتون أن فيـه نمـــاء ..
ثـم قــال مَـن تــلك المعلقــات
مِن ثديهــن مِن النســــــاء ...
ألا تعـرفـــون مَن هـــم هـــــــــــــــــولاء ...؟
هــــن الـزانيــــــــات
ثــم صعــد إلى الثانيـــة مِن السمـــاء ...
وجـديحيــــى بن زكـريــــــا
و عيســـى بن مـريــــــم
عليهمـــــــا الســـــــــــــلام
فـ همـــا مِن الخــال أبنــــــــاء ...
ثــم صعــد إلى الثالثـــة مِن السمـــاء ...
وجـد رجــل صـورتــه كـ البـــدر فى ليلــة ظلمــاء ...
هــو يوســف بن يعقـــوب عليـــــــــــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى الرابعـــة مِن السمـــاء ...
وجـد إدريـــــــــــــــــــــــــس عليـــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى الخامســـة مِن السمـــاء ...
وجـد رجــل كهــل أبيـض الرأس و اللحيــة شيبــاء ...
هــارون بن عمـــران عليـــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى السادســـة مِن السمـــاء ...
وجـد مـوســـى بن عمـــران عليـــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى السابعــــة مِن السمـــاء ...
وجـد رجــل كهــل جـالـس القرفصاء
علـى بــاب البيــت المعمـــور بالهواء
إبـراهيـــــــــــم عليــــه الســــلام
خيــــر الآبـــــــــــاء ...
ثــم رُفِـــع النبــــــــــى إلى ســـدرة المنتهـــــــى
حيـث إلى ربـــه فى العليـــــــاء ...
و هنــــاك أُمِــــــــر بـ الصلـــوات
و أصبحــت خمســة مفروضـــــــة
و أجـرهـــن خمســــــون للأتقيـــاء ...
و صـل اللهــم على سيدنا محمد
فى الأوليــــن و الآخريـــــن
خاتـم المرسليـن و النبيــاء ...
بقلم شريف محمد احمد
أرســل الله تعالى
جبريـل عليه السـلام
الي الرسول الكريم
اشرف خلق الله النبي العدنان
محمـد صل الله عليه و سلم
بعدما وجد من قومه الاشداء
ذل ومهانة وجرح الكبرياء
يُعلِــــــن للبشـريـــــــة جمعــــــــــاء ...
أنــه رســـول الله و خـاتــم الرســل و الأنبيــــاء ...
فى تـــلك الليلــة الصفاء
التى تسمـــى بـ الإســـــــــراء ...
قـاده جبـريــل على ظهــر البــراق
فى رحلـــــة مـا بيـن مكــة
و بيـت المقـــدس مِـن إيليـــــاء ...
حيــث المطــــاف بــه بـ الإنتهـــــــاء ...
وجـد سيدنـا إبراهيــم و مـوســى
و عيســـى و بعــض الأنبيـــــاء ...
صلي بالجميع اماما للأنبياء
ثــم أتـى جبريــل بـ الوعـــاء ...
الذى إختـاره محمـد و بــه
اللبــن و تــرك الخمــر
بـ الإنـــــــــــــــــــاء ...
فقـال لــه جبريـل :
هُـديــت للفطـرة
وهديــت أمتــك
إهتـــــــــــداء ...
اخبــر قومه بما حدث ولكن
سخروا منه قومه وكذبوه
قـومـه بمــا به جاء
ارتـــدّ عن الإســلام
الضعفـــــــــــــــــــــاء ...
وظـــلّ على إسـلامــــه
مَن كـان بـ إيمانهــــــــــم
أقـويـــــــــــــــــــــــــــــــــاء ...
ثــم إصطحبــــه جبريـــل على
ظهــر البــراق إلى أقصــى مكــان
يعلــــــــــــــوه الإرتقــــــــــــــــــــــاء ...
فى رحلــــــــة تنتقـــــل
مِن عالــــــــم الأرض
إلى عالــم السمـــاء ...
حتى أوتى به إلى
أدنـــى بـــاب
مِـن أبــواب
السمــــــاء ...
يقـال له باب الحَفظــة
عليه مَــلك يُدعـى إسماعيــل
فـ قيـــل لـه :
مرحبـــاً نِعـــم المجــئ جـــاء ...
رأى [ آدم ] فـ سلّـم عليـه أبــا الأبــاء ...
حيث رأى رجــال يُقـذفــون بـ احجــار مِن نــــار
ألا تعـرفـــون مَن هـــم هـــــــــــــــــولاء ...؟
هم آكلــى أمــوال اليتـامــى ظلمــاً
بـ الإستيـــــــــــــــــــــــــــــلاء ...
ثــم رأى رجــال لهــم بُطـــون
ليـس لهــا مثيـــــل
ألا تعـرفـــون مَن هـــم هـــــــــــــــــولاء ...؟
هــم آكلـــــــــوا الربــــــــــــا
يظنـتتون أن فيـه نمـــاء ..
ثـم قــال مَـن تــلك المعلقــات
مِن ثديهــن مِن النســــــاء ...
ألا تعـرفـــون مَن هـــم هـــــــــــــــــولاء ...؟
هــــن الـزانيــــــــات
ثــم صعــد إلى الثانيـــة مِن السمـــاء ...
وجـديحيــــى بن زكـريــــــا
و عيســـى بن مـريــــــم
عليهمـــــــا الســـــــــــــلام
فـ همـــا مِن الخــال أبنــــــــاء ...
ثــم صعــد إلى الثالثـــة مِن السمـــاء ...
وجـد رجــل صـورتــه كـ البـــدر فى ليلــة ظلمــاء ...
هــو يوســف بن يعقـــوب عليـــــــــــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى الرابعـــة مِن السمـــاء ...
وجـد إدريـــــــــــــــــــــــــس عليـــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى الخامســـة مِن السمـــاء ...
وجـد رجــل كهــل أبيـض الرأس و اللحيــة شيبــاء ...
هــارون بن عمـــران عليـــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى السادســـة مِن السمـــاء ...
وجـد مـوســـى بن عمـــران عليـــــــه الســـــــــــــلام
ثــم صعــد إلى السابعــــة مِن السمـــاء ...
وجـد رجــل كهــل جـالـس القرفصاء
علـى بــاب البيــت المعمـــور بالهواء
إبـراهيـــــــــــم عليــــه الســــلام
خيــــر الآبـــــــــــاء ...
ثــم رُفِـــع النبــــــــــى إلى ســـدرة المنتهـــــــى
حيـث إلى ربـــه فى العليـــــــاء ...
و هنــــاك أُمِــــــــر بـ الصلـــوات
و أصبحــت خمســة مفروضـــــــة
و أجـرهـــن خمســــــون للأتقيـــاء ...
و صـل اللهــم على سيدنا محمد
فى الأوليــــن و الآخريـــــن
خاتـم المرسليـن و النبيــاء ...
بقلم شريف محمد احمد
تعليقات
إرسال تعليق